الشيخ عباس القمي

99

يازده رساله ( فارسى )

و آن قصيده شصت و چهار بيت است ، و من به جهت تبرّك اين چند شعر را از آن ذكر نمودم : يا صاحِبَ الْقُبَّةِ الْبَيْضاء عَلَى النَّجَفِ * مَن زارَ قَبْرَكَ وَ اسْتَشْفى لَدَيْكَ شُفى زُورُوا ابَا الْحَسَنِ الْهادِى فَانَّكُمُ * تَحْظَونَ بِالْامرِ وَ اْلِاقْبالِ وَ الزُّلَفِ زُورُوا لِمَنْ يَسْمَعُ النَّجْوى لَدَيْهِ فَمَنْ * يَزُرْهُ بِالْقَبْرِ مَلْهُوفاً لَدَيْهِ كُفى وَ قُلْ سَلامٌ مِنَ اللّهِ السَّلامِ عَلى * اهْلِ السَّلامِ وَ اهْلِ الْعِلْمِ وَ الشَّرَفِ انّي اتَيْتُكَ يا مَولاىَ مِنْ بَلَدى * مُسْتَمْسِكاً بِحِبالِ الْحَقِّ بِا الطِّرَفِ راجٍ بِانَّكَ يا مَوْلاىَ تَشْفَعُ لي * وَ تَسْقِني مِنْ رَجيقٍ شافِي اللَّهَفِ فَانَّكَ اْلآَيَةُ الْكُبْرىَ الَّتي ظَهَرتْ * لِلْعارِفينَ بِانْواعٍ مِنَ الطُّرَفِ هذى مَلائِكَةُ الرَّحْمنِ دائِمَةً * يَهْبِطْنَ نَحْوَكَ بِاْلَالْطافِ وَ التُّحَفِ كَالسَّطْلِ وَ الْجامِ وَ الْمَنْديلِ جاءَ بِه * جِبْريلُ ما احَدٌ فيهِ بِمُخْتَلَفِ وَ قِصَّةُ الطّائِرِ الْمَشْوِيِّ عَنْ انَسٍ * يُخْبِرْ بِما نَصَّهُ الْمُخْتارُ مِنْ شَرَفٍ لا قَدَّسَ اللّهُ قَوْماً قالَ قائِلُهُمْ * بَخٍّ بَخٍّ لَكَ مِنْ فَضْلٍ وَ مِنْ شَرَفٍ وَ با يَعُوكَ بِخُمٍّ ثُمَّ آكَدَها * مُحَمَّدٌ بِمَقالٍ مِنْهُ غَيْرِ خَفي عافُوكَ وَ اطَّرَحُوا قَوْلَ النَبِيِّ وَ لَمْ * يَمْنَعْهُمُ قَوْلُهُ هذا اخي خَلَفي هذا وَلِيُّكُمُ بَعْدي فَمَنْ غُلِقَتْ * بِه يَداهُ فَلَنْ يَخْشى وَ لَمْ يَخَفِ فَالشَّافِعِيُّ يَرَى الشِّطْرَنْجَ مِنْ ادَبٍ * وَ ابْنُ حَنْبَلَ فيما قالَ لَمْ يَخَفِ يَقُولُ انَّ الهَ الْعَرْشِ يَنْزِلُ في * زِيِّ الانامِ بِقَدِّ اللَّيِّنِ الْهَيَفِ ! عَلى حِمارٍ يُصَلّي في الْمَساجِدِ قَدْ * ارْخى ذَوائِبَهُ مِنْهُ عَلَى الْكَتِفِ ! يَمْشى بِنَعْلَيْنِ مِنْ تِبْرٍ شِراكُهُما * دُرٌّ وَ يَخْطُرُ في ثَوْبٍ مِنَ الصَّلَفِ ! وَ قَوْلُ نُعْمانَ في شُرْبِ الْمُدامِ بِانْ * لاحَدَّ فيهِ وَلا اثْمٌ لِمُغْتَرِفٍ !